البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة
عن الكتاب
قلت : الفارض : المسنة التي لا تلد، يقال : فرضت البقرة، تفرض فروضاً، إذا أسنت. والبكر : الصغيرة التي لم تلد، العوان : المتوسطة بين المسنة والصغيرة.
فلما رأوا جدَّه ﴿قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لنَا مَا هِيَ﴾، هل هي كبيرة أو صغيرة أو متوسطة ؟ ﴿قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إنَّهَا بَقَرَةٌ لاَّ فَارِضٌ﴾ أي : كبيرة، ﴿ولا بكر﴾ أي : ولا صغير ﴿عَوَانٌ﴾ متوسطة بين ما ذكر من الصغر والكبر، ﴿فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ﴾.
فلما رأوا جدَّه ﴿قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لنَا مَا هِيَ﴾، هل هي كبيرة أو صغيرة أو متوسطة ؟ ﴿قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إنَّهَا بَقَرَةٌ لاَّ فَارِضٌ﴾ أي : كبيرة، ﴿ولا بكر﴾ أي : ولا صغير ﴿عَوَانٌ﴾ متوسطة بين ما ذكر من الصغر والكبر، ﴿فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ﴾.