زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين﴾. وإنما انتفى من الهزء، لأن الهازئ جاهل لاعب، فلما تبين لهم أن الأمر من عند الله، ﴿قَالُواْ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيّنَ لَّنَا مَا هِيَ﴾. قال الزجاج : وإنما سألوا : ما هي، لأنهم لا يعلمون أن بقرة يحيا بضرب بعضها ميت.
فأما الفارض فهي : المسنة، يقال : فرضت البقرة فهي فارض : إذا أسنت. والبكر : الصغيرة التي لم تلد، والعوان : دون المسنة، وفوق الصغيرة. يقال : حرب عوان : إذا لم تكن أول حرب، وكانت ثانية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى