تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( ادع لنا ربك ) سل لنا ربك. ( يبين لنا ما لونها ) هذا اسيتصاف اللون. ( قال إنه يقول إنها بقرة صفراء ) قال الحسن : الصفراء : السوداء. ومنه قول الشاعر :
تِلْكَ خَيْلِي مِنْه وتِلْكَ رِكَابِيهَُّن صُفْرٌ ألْوانُها كالزَّبِيبِ
يعني سود، والصحيح : أنه أراد به الصفراء المعهودة بدليل قوله :( فاقع لونها ) وإنما يقال : أصفر فاقع، وأسود حالك، وأحمر قان، وأبيض يقق. ويقال : ذلك للمبالغة.
وقال سعيد بن جبير : كانت صفراء القرون والظلف. والصحيح : أنه كانت صفراء بجميعها.
( تسر الناظرين ) أي تعجبهم وتدخل السرور في قلبهم من حسنها وهذا دأب كل حسن قد يرى. وقد قال النبي ﷺ «من لبس نعلا صفراء لم يزل في سرور حتى ينزعها »(١).
١ - أخرجه العقيلي في الضعفاء (٣/٤٤٦)، والطبراني في الكبير (١٠/٢٦٣ رقم ١٠٦١٢)، وابن أبي حاتم في تفسيره (١/٢١٩ رقم ٧١٠ – تفسير سورة البقرة) جميعهم عن ابن عباس موقوفا. قال أبو حاتم في العلل (٢/٣١٩): هذا حديث كذب موضوع..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى