نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:﴿فافعلوا ما تؤمرون﴾ (١٤)فإن الاعتراض على من يجب التسليم له كفر(١٥) فلم يفعلوا.

بل (١)سألوا بيان اللون بعد بيان السن بأن(٢) ﴿قالوا ادع لنا ربك﴾ تمادياً في الجفاء بعدم الاعتراف بالإحسان ﴿يبين لنا ما لونها﴾ بعد بيان سنها(٣)، واللون تكيف ظاهر الأشياء في العين - قاله الحرالي.
قال }(٤) (٥)وأكد لما مضى من تلددهم فقال (٦)﴿إنه يقول﴾ (٧)وأكد إشارة إلى مزيد تعنتهم فقال(٨) ﴿إنها بقرة صفراء﴾ (٩)وأكد شدة صفرتها بالعدول عن فاقعة إلى قوله معبراً باللون(١٠) ﴿فاقع لونها﴾ أي خالص في صفرته. قال الحرالي : نعت(١١) تخليص للون الأصفر بمنزلة قانىء في الأحمر فهي إذن متوسطة اللون بين الأسود والأبيض كما كانت متوسطة السن، ﴿تسر الناظرين﴾ أي تبهج(١٢) نفوسهم(١٣) بأنك إذا نظرت إليها خيل إليك أن شعاع الشمس يخرج من جلدها - قاله وهب
١ ليست في ظ..
٢ ليست في ظ..
٣ قال أبو حيان: لما تعرفوا سن هذه شرعوا في تعرف لونها، وذلك كله يدل على نقص فطرهم وعقولهم، إذ قد تقدم أمران: أمر الله لهم بذبح بقرة وأمر المبلغ عن الله الناصح لهم المشفق عليهم بقوله "فافعلوا ما تؤمرون"ومع ذلك لم يرتدعوا عن السؤال عن لونها..
٤ ليس في..
٥ ليست في م وظ..
٦ ليست في م وظ..
٧ ليست في ظ..
٨ ليست في ظ..
٩ ليست في ظ..
١٠ ليست في ظ..
١١ في م: إنه تعنت، وفي مد: إنه نعت..
١٢ قال البيضاوي: والسرور أصله لذة في قلب عند حصول نفع أو توقعه من السر..
١٣ العبارة من هنا إلى "وهب" ليست في ظ..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى