الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
( فَاقِعٌ لَّوْنُهَا ) [ ٦٨ ] : أي : صاف تعجب من ينظر إليها.
و " ذلك " موحد يراد به بين ذلك الوصف الذي/ ذكرنا.
والصفراء السوداء عند أبي(١) عبيدة، ومثله :( جِمَالاَتٌ صُفْرٌ )(٢) أي : سود(٣). وقال الحسن : " صفر الظِلف(٤) والقرن " (٥).
وقال ابن(٦) زيد : " هي صفراء كلها " (٧).
وقال/ القتبي(٨) : " لا يقال صفراء بمعنى سوداء في البقر. إنما يقال ذلك في نعوت الإبل " (٩).
قوله :( فَاقِعٌ )(١٠) يدل على أنها غير سوداء لأنه لا يقال أسود فاقع ويقال أصفر فاقع(١١).
وقيل : كانت صفراء كلها حتى الظلف(١٢) والقرن(١٣) " (١٤).
١ - في ع٣: بن. وهو خطأ..
٢ - المرسلات: آية ٣٣..
٣ - انظر: مجاز القرآن ١/٤٤..
٤ - في ع١: الطلق. وهو تصحيف. والظِّلف –بفتح الظاء وكسرها- هو ظفر البقرة والشاة والظبي وما أشبهها. انظر: اللسان ٢/٦٤٦..
٥ - انظر: جامع البيان ٢/١٩٩، والمحرر الوجيز ١/٢٥٧..
٦ - في ع٣: بن. وهو خطأ..
٧ - انظر: المحرر الوجيز ١/٢٥٧..
٨ - في ح: القتيبي..
٩ - انظر: تفسير الغريب ٥٣..
١٠ - في ع٣: فاقع لونها..
١١ - انظر: هذا التوجيه في تفسير الغريب ٥٤، والمحرر الوجيز ١/٢٥٧..
١٢ - في ع١، ع٢: الطلف. وهو تصحيف..
١٣ - في ع٣: القرون..
١٤ - انظر: مجاز القرآن ١/٤٨، والمحرر الوجيز ١/٢٥٧، وتفسير القرطبي ١/٤٥١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى