تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( وإذ قتلتم نفسا ) هذا في التلاوة مؤخر، وفي المعنى مقدم ؛ لأنه أول القصة. ( فادارأتم فيها ) أي : اعوججتم(١) ومنه قول الشاعر :
فَنَكَّب عَنْهُم دَرْءَ الأعَاديودَاوَوْا بالجنونِ مِنَ الجُنونِ
أي : اعوجاجهم.
وقيل : معناه : تدافعتم إذا كان يحيل بعضهم على بعض وأصل [ الدرء ] (٢) الدفع.
قوله تعالى :( والله مخرج ما كنتم تكتمون ) أي : مظهر ما كنتم تكتمون ؛ فإن القاتل كان يكتم القتل.
١ - في الأصل، "ك": اعوجتم..
٢ - في "الأصل"، و"ك": الدواء. وهو تحريف..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى