تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
ادّارأتم : اختصمتم، وتدافعتم، بأن قال بعضكم : أنتم القتَلة، وقال الآخرون : بل أنتم.
ثم يأتي إلى القصد الأول من ذبح البقرة، وهي قوله : قتل بعضكم نفساً، فود كل منكم أن يدفع عن نفسه التهمة، وتخاصمتم في ذلك، والله يعلم الحقيقة، وهو كاشفها ومظهرها، مع أنكم تكتمونها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى