أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿وإذ قتلتم نفسا﴾ خطابا للجميع لوجود القتل فيهم.
﴿فادارأتم فيها﴾ اختصمتم في شأنها، إذ المتخاصمان يدفع بعضهما بعضا، أو تدافعتم بأن طرح كل قتلها عن نفسه إلى صاحبه، وأصله تدارأتم فأدغمت التاء في الدال واجتلبت لها همزة الوصل.
﴿والله مخرج ما كنتم تكتمون﴾ مظهره لا محالة، وأعمل مخرج لأنه حكاية مستقبل كما أعمل ﴿باسط ذراعيه﴾ لأنه حكاية حال ماضية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى