بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فادرأتم فِيهَا﴾ أي تدافعتم، يعني ألقى بعضكم على بعض. يقال : ادارأ القوم أي تدافعوا وقال القتبي : أصله تدارأتم، فأدغمت التاء في الدال وأدخل الألف ليسلم السكون للدال، ويقال : هذا ابتداء القصة، ومعناه وإذ قتلتم نفساً فأتيتم موسى وسألتموه أن يدعو الله تعالى، فقال موسى :﴿إِنَّ الله يَأْمُرُكُمْ أَن تَذْبَحُواْ بَقَرَةً﴾ إلى آخره.
﴿والله مُخْرِجٌ مَّا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ﴾، أي مظهر ما كنتم تكتمون من قتل عاميل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى