التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿وإذ قتلتم نفسا﴾ هو أول قصة البقرة فمرتبته التقديم.
﴿إن الله يأمركم﴾ قال الزمخشري : إنما أخر لتعدد توبيخهم لقصتين وهما ترك المسارعة إلى الأمر، وقتل النفس ولو قدم لكان قصة واحدة بتوبيخ واحد.
﴿فادارأتم﴾ أي : اختلفتم وهو من المدارأة أي المدافعة.
﴿ما كنتم تكتمون﴾ من أمر القتيل ومن قتله.
﴿إن الله يأمركم﴾ قال الزمخشري : إنما أخر لتعدد توبيخهم لقصتين وهما ترك المسارعة إلى الأمر، وقتل النفس ولو قدم لكان قصة واحدة بتوبيخ واحد.
﴿فادارأتم﴾ أي : اختلفتم وهو من المدارأة أي المدافعة.
﴿ما كنتم تكتمون﴾ من أمر القتيل ومن قتله.