لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وإذ قتلتم نفساً﴾ خوطبت الجماعة بذلك لوجود القتل فيهم. ﴿فادارأتم فيها﴾ قال ابن عباس أي اختلفتم واختصمتم من الدرء وهو الدفع لأن المتخاصمين يدفع بعضهم بعضاً ﴿والله مخرج ما كنتم تكتمون﴾ أي مظهر ما كنتم من أمر القتيل لا محالة ولا يتركه مكتوباً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى