أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿أفتطمعون﴾ : الهمزة للإنكار الاستبعادي، والطمع تعلق النفس بالشيء رغبة فيه
﴿يؤمنوا لكم﴾ : يُتابعون على دينكم ( الإسلام )
﴿كلام الله﴾ : في كتبه كالتوراة والإِنجيل والقرآن.
﴿يحرفونه﴾ : التحريف الميل بالكم على وجه لا يدل على معناه كما قالوا في نعت الرسول ﷺ في التوراة : أكحل العينين ربعة جعد الشعر حسن الوجه قالوا : طويل أزرق العينين سبط العشر.

المعنى :


ينكر تعالى على المؤمنين طمعهم في إيمان اليهود لهم بنبيهم ودينهم، ويذكر وجه استبعاده بما عرف به اليهود سلفاً وخلفاً من الغش والاحتيال بتحريف الكلام وتبديله تعمية وتضليلا حتى لا يُهتدى إلى وجه الحق فيه ومن كان هذا حاله يبعد جداً تخلصه من النفاق والكذب وكتمان الحق

الهداية :

من الهداية :


- أن أبعد الناس عن قبول الحق والإذعان له اليهود.
- قبح إنكار الحق بعد معرفته.
- قبح الجهل بالله وبصفاته العلا وأسمائه الحسنى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى