أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿ويل﴾ : الويل : كلمة تقال لمن وقع في هلكة أو عذاب.
﴿الكتاب﴾ : ما يكتبه علماء اليهود من أباطيل وينسبونه إلى الله تعالى ليتوصلوا به إلى أغراض دَنِيَّةِ من متاع الدنيا القليل.
﴿من عند الله﴾ : ينسبون ما كتبوه بأيديهم إلى التوراة بوصفها كتاب الله ووحيه إلى موسى عليه السلام.
﴿يكسبون﴾ : الكسب يكون في الخير، وهو هنا في الشر فيكون من باب التهكم بهم.

المعنى :


يتوعد الرب تبارك وتعالى بالعذاب الأليم أولئك المضللين من اليهود الذين يحرفون كلام الله، ويكتبون أموراً من الباطل وينسبونها إلى الله تعالى ليتوصلوا بها إلى أغراض دنيوية سافلة.

الهداية :

من الهداية :


- التحذير الشديد من الفتاوى الباطلة التي تحرم ما أحل الله أو تحلل ما حرم ليتوصل صاحبها إلى غرض دنيوي كمال، أو حظوة لدى ذي سلطان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى