مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
أربعين يوماً عدد أيام عبادة العجل. وعن مجاهد رضي الله عنه : كانوا يقولون مدة الدنيا سبعة آلاف سنة وإنما نعذب مكان كل ألف سنة يوماً. ﴿قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِندَ الله عَهْدًا﴾ أي عهد إليكم أنه لا يعذبكم إلا هذا المقدار ﴿فَلَن يُخْلِفَ الله عَهْدَهُ﴾ متعلق بمحذوف تقديره إن اتخذتم عند الله عهداً فلن يخلف الله عهده ﴿أَمْ تَقُولُونَ عَلَى الله مَا لاَ تَعْلَمُونَ﴾ «أم » إما أن تكون معادلة أي أتقولون على الله ما تعلمون أم تقولون عليه ما لا تعلمون، أو منقطعة أي بل أتقولون على الله ما لا تعلمون.