معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿بلى﴾. وبلى وبل : حرفا استدراك ومعناهما نفي الخبر الماضي وإثبات الخبر المستقبل.
قوله تعالى :﴿من كسب﴾. يعني الشرك.
قوله تعالى :﴿وأحاطت به خطيئته﴾. قرأ أهل المدينة خطيئته بالجمع، والإحاطة الإحداق بالشيء من جميع نواحيه، قال ابن عباس وعطاء والضحاك وأبو العالية والربيع، وجماعة : هي الشرك يموت عليه، وقيل : السيئة الكبيرة. والإحاطة به أن يصر عليها فيموت غير تائب، قاله عكرمة و الربيع بن خيثم.
قال الواحدي رحمه الله في تفسيره الوسيط : المؤمنون لا يدخلون في حكم هذه الآية لأن الله تعالى أوعد بالخلود في النار من أحاطت به خطيئته وتقدمت منه سيئة وهي الشرك، والمؤمن وإن عمل الكبائر لم يوجد منه الشرك. وقال مجاهد : هي الذنوب تحيط القلب، كلما عمل ذنباً ارتفعت حتى تغشى القلب وهي الرين. قال الكلبي : أوبقته ذنوبه، دليله قوله تعالى :﴿إلا أن يحاط بكم﴾ أي تهلكوا ﴿فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون﴾.
قوله تعالى :﴿من كسب﴾. يعني الشرك.
قوله تعالى :﴿وأحاطت به خطيئته﴾. قرأ أهل المدينة خطيئته بالجمع، والإحاطة الإحداق بالشيء من جميع نواحيه، قال ابن عباس وعطاء والضحاك وأبو العالية والربيع، وجماعة : هي الشرك يموت عليه، وقيل : السيئة الكبيرة. والإحاطة به أن يصر عليها فيموت غير تائب، قاله عكرمة و الربيع بن خيثم.
قال الواحدي رحمه الله في تفسيره الوسيط : المؤمنون لا يدخلون في حكم هذه الآية لأن الله تعالى أوعد بالخلود في النار من أحاطت به خطيئته وتقدمت منه سيئة وهي الشرك، والمؤمن وإن عمل الكبائر لم يوجد منه الشرك. وقال مجاهد : هي الذنوب تحيط القلب، كلما عمل ذنباً ارتفعت حتى تغشى القلب وهي الرين. قال الكلبي : أوبقته ذنوبه، دليله قوله تعالى :﴿إلا أن يحاط بكم﴾ أي تهلكوا ﴿فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون﴾.