النهر الماد من البحر المحيط — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿بَلَىٰ﴾ نقض لقولهم: لن تمسنا النار، أي تمسكم النار.﴿مَن كَسَبَ سَيِّئَةً﴾ من شرطية أو موصولة ويترجح بقسميها والذين آمنوا والسيئة الكفر.﴿وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيـۤئَتُهُ﴾ بأن يوافي على الكفر والاحاطة احتفافها به من كل جانب. وقرىء: خطيئته وخطيآته وخطاياه وذكر الخلود دال على الموافاة على الكفر. ﴿وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ﴾ لما ذكر حال الكفار ذكر حال من يقابلهم وهم المؤمنون وهناك رتب الخلود في النار على شيئين وهنا رتب الخلود في الجنة على شيئين.