إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
﴿بلى﴾ أصله بل زيدت الياء للوقف(١)، وبلى تخرج الكلام معنى المعطوف(٢). قال الفراء :(٣) لو قال ( رجل ) (٤) لرجل : مالك علي شيء. فقال : نعم، كان براءة، ولوقال : بلى كان ردا عليه(٥).
٨١ ﴿وأحاطت به خطيئته﴾ أهلكته كقول تعالى :﴿إلا أن يحاط بكم﴾ (٦) ﴿وأحيط بثمره﴾(٧).
الأماني(٨) : الأكاذيب أو التلاوة الظاهرة، أو ما يقدرونها(٩) على آرائهم وأهوائهم. والمني(١٠) : القدر(١١).
١ في "أ" لوقوف..
٢ انظر الدر المصون ج١ ص٤٥٦..
٣ الفراء: هو يحيى بن زياد بن عبد الله أبو زكريا، إمام الكوفيين وأعلمهم بالنحو واللغة وفنون الأدب، يقال عنه: إنه أمير المؤمنين في النحو له معاني القرآن وغيره توفي سنة ٢٠٧ ه. انظر سير أعلام النبلاء ج١٠ ص١١٨، وغاية النهاية ج٢ ص٣٧١..
٤ سقط من أ..
٥ انظر معاني القرآن للفراء ج١ ص٥٢..
٦ سورة يوسف: الآية ٦٦ وأولها: [قال لن أرسله معكم حتى تؤتون موثقا من الله لتأتنني به إلا أن يحاط بكم]..
٧ سورة الكهف: الآية ٤٢ ونصها: [وأحيط بثمره فأصبح يقلب كفيه على ما أنفق فيها وهي خاوية على عروشها ويقول يا ليتني لم أشرك بربي أحدا].
وهذا القول مروي عن الكلبي. انظر معالم التنزيل ج١ ص٩٠..

٨ في "أ" إلا أماني. فهو يشير إلى قوله تعالى: [ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني، وإن هم إلا يظنون] سورة البقرة: الآية ٧٨..
٩ في أ أو ما يقدرونه..
١٠ في ب والمنا..
١١ انظر معالم التنزيل ج١ ص٨٨، ولسان العرب مادة "مني" ج١٥ ص٢٩٢-٢٩٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى