بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قال الله تعالى ﴿بلى﴾، أي يخلد فيها ﴿مَن كَسَبَ سَيّئَةً﴾، يعني الشرك ﴿وأحاطت بِهِ خَطِيئَتُهُ﴾، أي مات على الشرك. وقال بعضهم : السيئة الشرك، والخطيئة الكبائر. وهو قول المعتزلة : إن أصحاب الكبائر يخلدون في النار. وقال الربيع بن خثيم :﴿وأحاطت بِهِ خَطِيئَتُهُ﴾ الذين يموتون على الشرك. قرأ نافع ﴿خطاياه﴾ وهو جمع خطيئة. والباقون ﴿خَطِيئَتُهُ﴾ وهي خطيئة واحدة والمراد به الشرك. ﴿فأولئك أصحاب النار هُمْ فِيهَا خالدون﴾ أي دائمون لا يخرجون منها أبداً.