لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿بلى﴾ إثبات لما بعد حرف النفي وهو قوله : لن تمسنا النار والمعنى بلى تمسكم النار أبداً ﴿من كسب سيئة﴾ السيئة اسم يتناول جميع المعاصي كبيرة كانت أو صغيرة، والسيئة هنا الشرك في قول ابن عباس ﴿وأحاطت به خطيئته﴾ أي أحدقت به من جميع جوانبه قال ابن عباس : هي الشرك يموت عليه صاحبه وقيل : أحاطت به أي أهلكته خطيئته وأحبطت ثواب طاعته فعلى مذهب أهل السنة يتعين تفسير السيئة والخطيئة في هذه الآية، بالكفر والشرك لقوله تعالى :﴿فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون﴾ فإن الخلود في النار هو للكفار والمشركين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى