نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما بان بهذا مالهم ولكل من شاركهم في هذا الوصف(١) عطف عليه ما لمن ادّعوا أنهم يخلفونهم في النار ولكل من شاركهم في وصفهم(٢) الذي استحقوا به ذلك فقال(٣) :﴿والذين آمنوا﴾ أي أقروا بالوحدانية بألسنتهم ﴿وعملوا الصالحات﴾ بياناً لأن قلوبهم مطمئنة بذلك ﴿أولئك﴾ العالو المراتب الشريفو المناقب، ولم يأت بالفاء دلالة على أن سبب سعادتهم إنما هو الرحمة ﴿أصحاب الجنة﴾ (٤)لا غيرهم(٥) ﴿هم﴾ أي خاصة ﴿فيها(٦) خالدون﴾
١ ليست في ظ..
٢ ليست في ظ..
٣ قال أبو حيان الأندلسي: المراد بالذين آمنوا أمة محمد ﷺ ومؤمنو الأمم قبله – قاله ابن عباس وغيره، وهو ظاهر اللفظ..
٤ ليست في ظ وم..
٥ ليست في ظ وم..
٦ زيد في م ومد: أي لا في سواها لأنهم لا يبغون عنها حولا..
٢ ليست في ظ..
٣ قال أبو حيان الأندلسي: المراد بالذين آمنوا أمة محمد ﷺ ومؤمنو الأمم قبله – قاله ابن عباس وغيره، وهو ظاهر اللفظ..
٤ ليست في ظ وم..
٥ ليست في ظ وم..
٦ زيد في م ومد: أي لا في سواها لأنهم لا يبغون عنها حولا..