مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
أي لا يفعل ذلك بعضكم ببعض. جعل غير الرجل نفسه إذ اتصل به أصلاً أو ديناً. وقيل : إذا قتل غيره فكأنما قتل نفسه لأنه يقتص منه ﴿ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ﴾ بالميثاق واعترفتم على أنفسكم بلزومه ﴿وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ﴾ عليها كما تقول : فلان مقر على نفسه بكذا شاهد عليها. أو وأنتم تشهدون اليوم يا معشر اليهود على إقرار أسلافكم بهذا الميثاق

تفسير هذه الآية من كتب أخرى