الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لاَ تَسْفِكُونَ﴾ لا تريقون ﴿دِمَآءَكُمْ﴾ وقرأ طلحة بن مصرف تسفكون بضم الفاء وهما لغتان مثل يعرشون ويعكفون.
وقرأ أبو مجلز : تسفكون بالتشديد على التكثير.
وقال ابن عبّاس وقتادة : معناه لا يسفك بعضكم دم بعض بغير حق وإنّما قال ( دماءكم ) لمعنيين : أحدهما أن كلّ قوم اجتمعوا على دين واحد فهم كنفس واحدة.
والآخر : هو أنّ الرجل إذا قتل غيره كأنّما قتل نفسه لأنّه يقاد ويقتصّ منه ﴿وَلاَ تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِّن دِيَارِكُمْ﴾ أي لا يخرج بعضكم بعضاً من داره [ ولا تسبوا من جاوركم فتلجئوهم إلى الخروج بسوء جواركم ]. ﴿ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ﴾ بهذا العهد إنّه حقّ. ﴿وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ﴾ اليوم على ذلك يا معشر اليهود.
وقرأ أبو مجلز : تسفكون بالتشديد على التكثير.
وقال ابن عبّاس وقتادة : معناه لا يسفك بعضكم دم بعض بغير حق وإنّما قال ( دماءكم ) لمعنيين : أحدهما أن كلّ قوم اجتمعوا على دين واحد فهم كنفس واحدة.
والآخر : هو أنّ الرجل إذا قتل غيره كأنّما قتل نفسه لأنّه يقاد ويقتصّ منه ﴿وَلاَ تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِّن دِيَارِكُمْ﴾ أي لا يخرج بعضكم بعضاً من داره [ ولا تسبوا من جاوركم فتلجئوهم إلى الخروج بسوء جواركم ]. ﴿ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ﴾ بهذا العهد إنّه حقّ. ﴿وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ﴾ اليوم على ذلك يا معشر اليهود.