أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب
وفي الآية الرابعة ( ٨٦ ) أخبر أنهم بصنيعهم ذلك اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة فكان جزاؤهم عذاب الآخرة حيث لا يخفف عنهم ولا ينصرون فيه بدفعه عنهم.

الهداية :

من الهداية :


- كفر من يتخير أحكام الشرع فيعمل ما يوافق مصالحه وهواه، ويهمل ما لا يوافق.
- كفر من لا يقيم دين الله إعراضاً عنه وعدم مبالاة به

تفسير هذه الآية من كتب أخرى