أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن — الشنقيطي - أضواء البيان

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ﴾.
لم يبيّن هنا ما هذه البينات ولكنه بيّنها في مواضع أُخر كقوله :﴿وَرَسُولاً إِلَى بني إسرائيل أَنّى قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مّن رَّبّكُمْ أَنِى أَخْلُقُ لَكُمْ مّنَ الطّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فيكون طيرا بإذن الله و أبرىء الأكمه و الأبرص و أحي الموتى بإذن الله و أنبئكم بما تأكلون و ما تدخرون في بيوتكم﴾ إلى غير ذلك من الآيات.
قوله تعالى :﴿وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ﴾.
هو جبريل على الأصح، ويدل لذلك قوله تعالى :﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأمين ١٩٣﴾ الآية، وقوله :﴿فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا﴾ الآية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى