تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
قفّيناه: أتبعناه. البينات: الحجج الواضحة. أيدناه: قويناه. روح القدس: جبريل. غلف: ومفرده أغلف: المغطى المقفل الذي لا يفقه ما يقال.
ولقد أعطينا موسى الكتاب، أي التوراة، ثم أَتبعنا من بعده الرسل يعلّمونكم شرائع الله، وأعطينا عيسى بن مريم المعجزات الباهرة، وقويناه بروح القدس الذي يمدّه بالوحي من عندنا وهو جبريل، فلم يكن حظه بأحسن من حظ سابقيه.
ثم بين الله تعالى ما كانت حظ الرسل من بني إسرائيل فقال: أفكلّما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفكم استكبرتم عن اتّباعه وبغيتم في الارض، ففريقاً كذبتموه، وفريقاً قتلتموه!! هكذا كان موقفهم من أنبيائهم. بعد ذلك كله قالوا: ان قلوبنا مغلقة لا تنفذ إليها دعوة جديدة، كدعوة محمد، فلا نكاد نفقه شيئاً مما يقول.
ولم تكن قلوبهم كما يزعمون، لكنهم استكبروا وآثروا الضلالة على الهدى.. فلعنهم الله أي طردهم عن الهدى بسبب ذلك «فقليلاً ما يؤمنون» اي سبب هذا الطرد.
القراءات:
قرىء «آيدناه» بمد الألف وفتح الياء بدون تشديد وقرأ ابن كثير «القدس» بإسكان الدال في جميع القرآن.
ولقد أعطينا موسى الكتاب، أي التوراة، ثم أَتبعنا من بعده الرسل يعلّمونكم شرائع الله، وأعطينا عيسى بن مريم المعجزات الباهرة، وقويناه بروح القدس الذي يمدّه بالوحي من عندنا وهو جبريل، فلم يكن حظه بأحسن من حظ سابقيه.
ثم بين الله تعالى ما كانت حظ الرسل من بني إسرائيل فقال: أفكلّما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفكم استكبرتم عن اتّباعه وبغيتم في الارض، ففريقاً كذبتموه، وفريقاً قتلتموه!! هكذا كان موقفهم من أنبيائهم. بعد ذلك كله قالوا: ان قلوبنا مغلقة لا تنفذ إليها دعوة جديدة، كدعوة محمد، فلا نكاد نفقه شيئاً مما يقول.
ولم تكن قلوبهم كما يزعمون، لكنهم استكبروا وآثروا الضلالة على الهدى.. فلعنهم الله أي طردهم عن الهدى بسبب ذلك «فقليلاً ما يؤمنون» اي سبب هذا الطرد.
القراءات:
قرىء «آيدناه» بمد الألف وفتح الياء بدون تشديد وقرأ ابن كثير «القدس» بإسكان الدال في جميع القرآن.