تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وقالوا قلوبنا غلف﴾ قرأ ابن عباس : غُلُف بضم اللام، وهو قراءة الأعرج وابن محيصن ؛ وهو من الشواذ.
والقراءة المعهودة بجزم اللام، وهم جمع الأغلف، ومعناه : قلوبنا في أوعية مما تقول لا نفهم شيئا من ذلك وهذا مثل قوله تعالى :﴿وقالوا قلوبنا في أكنة﴾ (١).
وأما الغُلُف : بضم اللام : جمع الغلاف. ومعناه : قلوبنا أوعية العلم، وليس فيها مما تقول شيء. أي : ما تقوله فليس بشيء.
﴿بل لعنهم الله بكفرهم﴾ طردهم الله عن الفهم والرحمة. وأصل اللعن : الطرد والإبعاد وقال الشاعر :
أي : مقام الذئب اللعين، يعني : المطرود.
﴿فقليلا ما تؤمنون﴾ قيل : أراد به المشركين ومعناه : قليل إيمانهم والمراد [ به ] (٣) إيمانهم بأن الله خالقهم وخالق السماوات والأرض.
وقيل : أراد به أهل الكتاب ؛ لأن الذين آمنوا منهم أقل من الذين آمنوا من المشركين.
وقيل : معناه : فلا يؤمنون أصلا.
وحكى الكسائي عن العرب : قلَّ ما تنبت هذه الأرض إلا الكراث والبصل. أي : لا تنبت إلا الكراث والبصل.
والقراءة المعهودة بجزم اللام، وهم جمع الأغلف، ومعناه : قلوبنا في أوعية مما تقول لا نفهم شيئا من ذلك وهذا مثل قوله تعالى :﴿وقالوا قلوبنا في أكنة﴾ (١).
وأما الغُلُف : بضم اللام : جمع الغلاف. ومعناه : قلوبنا أوعية العلم، وليس فيها مما تقول شيء. أي : ما تقوله فليس بشيء.
﴿بل لعنهم الله بكفرهم﴾ طردهم الله عن الفهم والرحمة. وأصل اللعن : الطرد والإبعاد وقال الشاعر :
| ذغرق(٢) به القطا ونَفَيْتُ عنه | مقامَ الذئبِ كالرجلِ اللعينِ |
﴿فقليلا ما تؤمنون﴾ قيل : أراد به المشركين ومعناه : قليل إيمانهم والمراد [ به ] (٣) إيمانهم بأن الله خالقهم وخالق السماوات والأرض.
وقيل : أراد به أهل الكتاب ؛ لأن الذين آمنوا منهم أقل من الذين آمنوا من المشركين.
وقيل : معناه : فلا يؤمنون أصلا.
وحكى الكسائي عن العرب : قلَّ ما تنبت هذه الأرض إلا الكراث والبصل. أي : لا تنبت إلا الكراث والبصل.
١ - فصلت: ٥..
٢ - كذا في "الأصل"، و"ك"، وفي لسان العرب (مادة: لعن)، وتفسير القرطبي (٢/٢٦): ذَعَرْتُ..
٣ - في "الأصل"، و"ك" : بهم..
٢ - كذا في "الأصل"، و"ك"، وفي لسان العرب (مادة: لعن)، وتفسير القرطبي (٢/٢٦): ذَعَرْتُ..
٣ - في "الأصل"، و"ك" : بهم..