مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿قُلُوبُنَا غُلْفٌ﴾ : كل شيء في غلاف، ويقال : سيفٌ أغلفُ، وقوسٌ غلفاء، ورجل أغلفُ : إذا لم يختتن.
﴿قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ﴾ : أي في أغطية واحدها كِنان،
قال عمر بن أبي ربيعة :
تحت عَيْنٍ كِنانُهاظِلُّ بُرْدٍ مُرحَّلِ
﴿لَعَنَهُم اللهُ﴾ : أي أطردهم وأبعدهم، قالوا : ذئبٌ لعين، أي مطرود مُبعد،
وقال الشَمّاخ :
ذَعرتُ به القَطَا ونَفيتُ عنهمقامَ الذئب كالرجل اللَّعينِ
يريد : مقام الذئب اللعين كالرجل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى