جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ﴾ : أوعية للعلم لا يحتاج إلى علم آخر، أو عليها غشاوة، أو لا نفقه ما تقول كما في قوله تعالى :" وقالوا قلوبنا في أكنة " (١)، ﴿بَل لَّعَنَهُمُ اللَّه بِكُفْرِهِمْ﴾ أي : ليس الأمر كما زعموا أن قلوبهم أوعية للعلم بل قلوبهم ملعونة مطبوع عليها بكفرهم أو قلوبهم لم تأب قبول الحق لخلل فيها بل لأن الله طبع عليها بالكفر، ﴿فَقَلِيلاً (٢) مَّا يُؤْمِنُونَ﴾، أي : يؤمن منهم القليل فقليلاً حال، أو إيماناً قليلاً وهو إيمانهم ببعض الكتاب، أو لا يؤمنون أصلاً لا كثيراً ولا قليلاً.
١ فصلت: ٥.
٢ قال الواقدي: معناه لا يؤمنون قليلاً ولا كثيراً، قال الكسائي: يقول العرب دورنا بأرض قل ما تنبت الكراث والبصل، أي: لا تنبت شيئا/١٢ فتح.
٢ قال الواقدي: معناه لا يؤمنون قليلاً ولا كثيراً، قال الكسائي: يقول العرب دورنا بأرض قل ما تنبت الكراث والبصل، أي: لا تنبت شيئا/١٢ فتح.