إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري
عن الكتاب
﴿غلف﴾ جمع أغلف الذي لا يفهم كأن قلبه في غلاف وهذا أصح –من أنها أوعية للعلوم امتلأت بها، ولا موضع فيها تقول(١) - لأن كثرة العلم لا تمنع المزيد(٢).
واللعن : الإبعاد من رحمة الله، فلا تلعن البهائم إذ الله لا يبعدها من رحمته(٣).
٨٨ ﴿فقليلا ما يؤمنون﴾ ( ما : صلة مؤكدة ) (٤) أي : قليلا منهم يؤمنون، أو بقليل(٥) يؤمنون، أو إيمانا قليلا يؤمنون. صفة مصدر محذوف(٦).
واللعن : الإبعاد من رحمة الله، فلا تلعن البهائم إذ الله لا يبعدها من رحمته(٣).
٨٨ ﴿فقليلا ما يؤمنون﴾ ( ما : صلة مؤكدة ) (٤) أي : قليلا منهم يؤمنون، أو بقليل(٥) يؤمنون، أو إيمانا قليلا يؤمنون. صفة مصدر محذوف(٦).
١ في أ فلا موضع لما تقول.
والمعنى إن قلوبنا ممتلئة علما فلا موضع فيها لما يقوله محمد صلى الله عليه وسلم..
٢ انظر عمدة الحفاظ مادة "غلف" ص٤٠١..
٣ لما رواه عمران بن حصين قال: بينما رسول الله ﷺ في بعض أسفاره وامرأة من الأنصار على ناقة فضجرت فلعنتها فسمع ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال: " خذوا ما عليها ودعوها فإنها ملعونة" قال النووي: إنما قال هذا زجرا لها ولغيرها، وكان قد سبق نهيها ونهي غيرها على اللعن فعوقبت بإرسال الناقة. الحديث أخرجه مسلم في كتاب البر والصلة والآدب باب النهي عن لعن الدواب. صحيح مسلم بشرح النووي ج١٦ ص١٤٧..
٤ سقط من ا..
٥ في أ "أو فقليل"..
٦ أي: إن "قليل" صفة لمصدر محذوف تقديره إيمانا قليلا. انظر البيان في غريب إعراب القرآن ج١ ص١٠٦، والدر المصون ج٥٠٢..
والمعنى إن قلوبنا ممتلئة علما فلا موضع فيها لما يقوله محمد صلى الله عليه وسلم..
٢ انظر عمدة الحفاظ مادة "غلف" ص٤٠١..
٣ لما رواه عمران بن حصين قال: بينما رسول الله ﷺ في بعض أسفاره وامرأة من الأنصار على ناقة فضجرت فلعنتها فسمع ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال: " خذوا ما عليها ودعوها فإنها ملعونة" قال النووي: إنما قال هذا زجرا لها ولغيرها، وكان قد سبق نهيها ونهي غيرها على اللعن فعوقبت بإرسال الناقة. الحديث أخرجه مسلم في كتاب البر والصلة والآدب باب النهي عن لعن الدواب. صحيح مسلم بشرح النووي ج١٦ ص١٤٧..
٤ سقط من ا..
٥ في أ "أو فقليل"..
٦ أي: إن "قليل" صفة لمصدر محذوف تقديره إيمانا قليلا. انظر البيان في غريب إعراب القرآن ج١ ص١٠٦، والدر المصون ج٥٠٢..