تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
فقالوا : يا محمد ﴿قلوبنا غلف﴾ لا نعقل ولا نفقه ما تقول : وكانت أوعية للعلم، فلو كنت صادقا سمعنا ما تقول.
قال محمد : تقرأ على وجهين :" غلف وغلف(١) " وأجود القراءتين :" غلف " بتسكين اللام، ومعناها ذوات غلف، الواحد منها : أغلف، يقال : غلفت السيف، إذا جعلته في غلاف، فهو سيف أغلف، ومنه يقال لمن لم يختتن : أغلف. فكأنهم قالوا : قلوبنا في أوعية مثل قولهم :﴿قلوبنا في أكنة مما تدعونا إليه﴾ [فصلت: ٥] ومن قرأ " غلف " فهو جمع غلاف، فيكون معنى هذا : أن قلوبنا أوعية للعلم فما لها لا تفهم عنك ؟.
قال محمد : تقرأ على وجهين :" غلف وغلف(١) " وأجود القراءتين :" غلف " بتسكين اللام، ومعناها ذوات غلف، الواحد منها : أغلف، يقال : غلفت السيف، إذا جعلته في غلاف، فهو سيف أغلف، ومنه يقال لمن لم يختتن : أغلف. فكأنهم قالوا : قلوبنا في أوعية مثل قولهم :﴿قلوبنا في أكنة مما تدعونا إليه﴾ [فصلت: ٥] ومن قرأ " غلف " فهو جمع غلاف، فيكون معنى هذا : أن قلوبنا أوعية للعلم فما لها لا تفهم عنك ؟.
١ انظر: الدر المصون (١/٢٩٥ -٢٩٦)..