الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وَلَمَّا جَآءَهُمْ كِتَابٌ مِّنْ عِندِ اللَّهِ﴾ يعني القرآن. ﴿مُصَدِّقٌ﴾ موافق ﴿لِّمَا مَعَهُمْ﴾ وقرأ إبراهيم بن أبي عبلة مصدقاً بالنّصب على الحال.
﴿وَكَانُواْ﴾ يعني اليهود ﴿مِن قَبْلُ﴾ أي من قبل بعث محمّد ﷺ ﴿يَسْتَفْتِحُونَ﴾ يستنصرون، قال الله تعالى ﴿إِن تَسْتَفْتِحُواْ فَقَدْ جَآءَكُمُ الْفَتْحُ﴾ [الأنفال: ١٩] أيّ إن تستنصروا فقد جاءكم النّصر.
وفي الحديث عن النبيّ ﷺ " [ أنه ] كان يستفتح القتال بصعاليك المهاجرين ". ﴿عَلَى الَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ مشركي العرب وذلك أنّهم كانوا يقولون إذا حزم أمر ودهمهم عدو :" اللّهمّ انصرنا عليهم بالنبيّ المبعوث في آخر الزمان الذي نجد نعته وصفته في التوراة "، وكانوا يقولون زماناً لاعدائهم من المشركين قد أطل زمان نبي يخرج بتصديق ما قُلنا، ونقتلكم معه قبل عاد وإرم. ﴿فَلَمَّا جَآءَهُمْ مَّا عَرَفُواْ﴾ يعني محمّداً ﷺ من غير بني إسرائيل، وعرفوا نعته وصفته. ﴿كَفَرُواْ بِهِ﴾ بغياً وحسداً. ﴿فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾
﴿وَكَانُواْ﴾ يعني اليهود ﴿مِن قَبْلُ﴾ أي من قبل بعث محمّد ﷺ ﴿يَسْتَفْتِحُونَ﴾ يستنصرون، قال الله تعالى ﴿إِن تَسْتَفْتِحُواْ فَقَدْ جَآءَكُمُ الْفَتْحُ﴾ [الأنفال: ١٩] أيّ إن تستنصروا فقد جاءكم النّصر.
وفي الحديث عن النبيّ ﷺ " [ أنه ] كان يستفتح القتال بصعاليك المهاجرين ". ﴿عَلَى الَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ مشركي العرب وذلك أنّهم كانوا يقولون إذا حزم أمر ودهمهم عدو :" اللّهمّ انصرنا عليهم بالنبيّ المبعوث في آخر الزمان الذي نجد نعته وصفته في التوراة "، وكانوا يقولون زماناً لاعدائهم من المشركين قد أطل زمان نبي يخرج بتصديق ما قُلنا، ونقتلكم معه قبل عاد وإرم. ﴿فَلَمَّا جَآءَهُمْ مَّا عَرَفُواْ﴾ يعني محمّداً ﷺ من غير بني إسرائيل، وعرفوا نعته وصفته. ﴿كَفَرُواْ بِهِ﴾ بغياً وحسداً. ﴿فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾