التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿كتاب من عند الله﴾ هو القرآن.
﴿مصدق﴾ تقدم أن له ثلاثة معان.
﴿يستفتحون﴾ أي : ينتصرون على المشركين، إذا قاتلوهم قالوا : اللهم انصرنا بالنبي المبعوث في آخر الزمان، ويقولون لأعدائهم المشركين : قد أظل زمان نبي يخرج فنقتلكم معه قتل عاد وإرم، وقيل : يستفتحون : أي يعرفون الناس النبي ﷺ، والسين على هذا للمبالغة كما في استعجب واستسخر، وعلى الأول للطلب.
﴿فلما جاءهم ما عرفوا﴾ القرآن والإسلام ومحمد ﷺ، قال المبرد :﴿كفروا﴾ جوابا ل ﴿ما﴾ الأولى والثانية، وأعيدت الثانية لطول الكلام، ولقصد التأكيد، وقال الزجاج :﴿كفروا﴾ : جوابا : ل ﴿ما﴾ الثانية، وحذف جواب الأولى للاستغناء عنه لذلك، وقال الفراء : جواب ل ﴿ما﴾ الأولى :﴿فلما﴾، وجواب الثانية :﴿كفروا﴾.
﴿على الكافرين﴾ أي : عليهم يعني اليهود، ووضع الظاهر موضع المضمر ليدل أن اللعنة بسبب كفرهم، واللام للعهد أو للجنس، فيدخلون فيها مع غيرهم من الكفار.
﴿مصدق﴾ تقدم أن له ثلاثة معان.
﴿يستفتحون﴾ أي : ينتصرون على المشركين، إذا قاتلوهم قالوا : اللهم انصرنا بالنبي المبعوث في آخر الزمان، ويقولون لأعدائهم المشركين : قد أظل زمان نبي يخرج فنقتلكم معه قتل عاد وإرم، وقيل : يستفتحون : أي يعرفون الناس النبي ﷺ، والسين على هذا للمبالغة كما في استعجب واستسخر، وعلى الأول للطلب.
﴿فلما جاءهم ما عرفوا﴾ القرآن والإسلام ومحمد ﷺ، قال المبرد :﴿كفروا﴾ جوابا ل ﴿ما﴾ الأولى والثانية، وأعيدت الثانية لطول الكلام، ولقصد التأكيد، وقال الزجاج :﴿كفروا﴾ : جوابا : ل ﴿ما﴾ الثانية، وحذف جواب الأولى للاستغناء عنه لذلك، وقال الفراء : جواب ل ﴿ما﴾ الأولى :﴿فلما﴾، وجواب الثانية :﴿كفروا﴾.
﴿على الكافرين﴾ أي : عليهم يعني اليهود، ووضع الظاهر موضع المضمر ليدل أن اللعنة بسبب كفرهم، واللام للعهد أو للجنس، فيدخلون فيها مع غيرهم من الكفار.