تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم﴾ يعني التوراة والإنجيل ﴿وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا﴾ قال قتادة : كانت اليهود تستنصر بمحمد ﷺ على كفار العرب، كانوا يقولون اللهم أئت بهذا النبي الذي يقتل العرب ويذلهم، فلما رأوا أنه من غيرهم حسدوهم، وكفروا به، قال الله تعالى :﴿فلعنة الله على الكافرين﴾ قال محمد : الاستفتاح ها هنا بمعنى الدعاء، والفتاحة أيضا الحكومة، يقال : فتاحة وفتاحة بكسر الفاء وبضمها، وفاتحت الرجل إذا حاكمته.