كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلّ :﴿وَلَقَدْ جَآءَكُمْ مُّوسَى بِالْبَيِّنَاتِ﴾ ؛ أي الدَّلالات الواضحات والآيات التسعِ، ﴿ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِن بَعْدِهِ﴾ ؛ أي مِن بعد ذلك إِلَهاً ؛ ﴿وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ﴾ ؛ أي كَافِرُون باللهِ. وفائدةُ الآيةِ : أن تكذيبَ الأنبياءِ من عادَتِكم ؛ كما أنَّ موسى جاءَكم بالبيِّنات ثُم اتَّخذتُمُ العجلَ إلَهاً.