الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿بِالْبَيِّنَاتِ﴾ : يجوز فيه وجهان، أحدُهما أن يكونَ حالاً من " موسى "، أي : جاءكم ذا بيناتٍ وحُجَجٍ أو ومعه البيناتُ. والثاني : أن يكونَ مفعولاً أي : بسبب إقامةِ البيناتِ، وما بعدَه من الجملِ قد تقدَّم مِثْلُه فلا حاجةَ إلى تكريرِه.