بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَلَقَدْ جَاءكُم موسى بالبينات﴾، أي بالآيات والعلامات. ويقال : بالحلال والحرام والحدود والفرائض. ﴿ثُمَّ اتخذتم العجل مِن بَعْدِهِ﴾، أي عبدتم العجل ﴿مِن بَعْدِهِ﴾، يعني بعد انطلاق موسى إلى الجبل. ﴿وَأَنتُمْ ظالمون﴾، أي كافرون بعبادتكم العجل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى