غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري

عن الكتاب
القراءات :﴿ولقد جاءكم﴾ مدغمة الدال في الجيم كل القرآن : أبو عمرو وحمزة وعلي خلف وهشام ﴿جاءكم﴾ وبابه بالإمالة : حمزة وخلف وابن ذكوان ﴿قلوبهم العجل﴾ بكسر الهاء والميم : أبو عمرو وسهل ويعقوب، وقرأ حمزة وعلي وخلف بضم الهاء والميم، الباقون بكسر الهاء وضم الميم وكذلك كل ما لقي الميم حرف ساكن وقبل الهاء كسرة ﴿بما تعملون﴾ بتاء الخطاب : يعقوب.
والوقوف :﴿ظالمون﴾ ( ه ) ﴿الطور﴾ ( ط ) لتقدير القول ﴿واسمعوا﴾ ( ط ) ﴿بكفرهم﴾ ( ط ) ﴿مؤمنين﴾ ( ه ) ﴿صادقين﴾ ( ه ) ﴿أيديهم﴾ ( ط )
﴿بالظالمين﴾ ( ه ) ﴿على حياة﴾ ( ج ) على تقدير : ومن الذين أشركوا قوم يود أحدهم، ومن وقف على ﴿أشركوا﴾ فتقديره أحرص الناس على حياة وأحرص من الذين أشركوا و﴿يود﴾ مستأنف للبيان وإنما لم يدخل من في الناس وأدخل في الذين أشركوا لأن اليهود من الناس وليسوا من المشركين كقولك " الياقوت أفضل الحجارة وأفضل من الديباج " ﴿سنة﴾ ( ط ) لأن ما بعده يصلح مستأنفاً وحالاً ﴿أن يعمر﴾ ( ط ) ﴿يعملون﴾
( ه ).
التفسير : السبب في تكرير قصة اتخاذ العجل ههنا القدح بوجه آخر في قولهم
﴿نؤمن بما أنزل علينا﴾ [البقرة: ٩١] وبيان وصفهم بالعناد والتكذيب تسلية لرسول الله ﷺ وتثبيتاً له، فإن قوم موسى عليه السلام بعد ظهور المعجزات الواضحات على يده اتخذوا العجل إلهاً ومع ذلك صبر وثبت على الدعاء إلى ربه والتمسك بدينه وشرعه.
القراءات :﴿ولقد جاءكم﴾ مدغمة الدال في الجيم كل القرآن : أبو عمرو وحمزة وعلي خلف وهشام ﴿جاءكم﴾ وبابه بالإمالة : حمزة وخلف وابن ذكوان ﴿قلوبهم العجل﴾ بكسر الهاء والميم : أبو عمرو وسهل ويعقوب، وقرأ حمزة وعلي وخلف بضم الهاء والميم، الباقون بكسر الهاء وضم الميم وكذلك كل ما لقي الميم حرف ساكن وقبل الهاء كسرة ﴿بما تعملون﴾ بتاء الخطاب : يعقوب.
والوقوف :﴿ظالمون﴾ ( ه ) ﴿الطور﴾ ( ط ) لتقدير القول ﴿واسمعوا﴾ ( ط ) ﴿بكفرهم﴾ ( ط ) ﴿مؤمنين﴾ ( ه ) ﴿صادقين﴾ ( ه ) ﴿أيديهم﴾ ( ط )
﴿بالظالمين﴾ ( ه ) ﴿على حياة﴾ ( ج ) على تقدير : ومن الذين أشركوا قوم يود أحدهم، ومن وقف على ﴿أشركوا﴾ فتقديره أحرص الناس على حياة وأحرص من الذين أشركوا و﴿يود﴾ مستأنف للبيان وإنما لم يدخل من في الناس وأدخل في الذين أشركوا لأن اليهود من الناس وليسوا من المشركين كقولك " الياقوت أفضل الحجارة وأفضل من الديباج " ﴿سنة﴾ ( ط ) لأن ما بعده يصلح مستأنفاً وحالاً ﴿أن يعمر﴾ ( ط ) ﴿يعملون﴾
( ه ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى