زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَلَقد جَاءكُم مُّوسَى بِالْبَيِّنَاتِ﴾ فيها قولان : أحدهما : ما في الألواح من الحلال والحرام، قاله ابن عباس. والثاني : الآيات التسع، قاله مقاتل.
وفي هاء ﴿بعده﴾ قولان. أحدهما : أنها تعود إلى موسى، فمعناه : من بعد انطلاقه إلى الجبل، قاله ابن عباس ومقاتل. والثاني : أنها تعود إلى المجيء، لأن ﴿جاءكم﴾ يدل على المجيء. وفي ذكر عبادتهم العجل تكذيب لقولهم :﴿نُؤْمِنُ بِمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا﴾.
وفي هاء ﴿بعده﴾ قولان. أحدهما : أنها تعود إلى موسى، فمعناه : من بعد انطلاقه إلى الجبل، قاله ابن عباس ومقاتل. والثاني : أنها تعود إلى المجيء، لأن ﴿جاءكم﴾ يدل على المجيء. وفي ذكر عبادتهم العجل تكذيب لقولهم :﴿نُؤْمِنُ بِمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا﴾.