التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿بالبينات﴾ يعني المعجزات : كالعصا، وفلق البحر، وغير ذلك.
﴿اتخذتم العجل﴾ ذكر هنا على وجه ألزم لهم، والإبطال بقولهم :﴿نؤمن بما أنزل علينا﴾[البقرة: ٩١]، وكذلك رفع الطور، وذكر قبل هذا على وجه تعداد النعم لقوله :﴿ثم عفونا عنكم﴾[البقرة: ٥٢] ﴿ولولا فضل الله عليكم ورحمته﴾[النساء: ٨٣] وعطفه بثم في الموضعين إشارة إلى قبح ما فعلوه من ذلك.
﴿من بعده﴾ الضمير لموسى عليه السلام : أي من بعد غيبته في مناجاة الله على جبل الطور.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى