تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله :﴿وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم﴾ إلى قوله ﴿مؤمنين﴾ آية.
حدثنا أبي ثنا عبد الله بن رجاء ثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عمارة بن عبد، وأبي عبد الرحمن السلمي عن علي بن أبي طالب قال : عمد موسى إلى العجل فوضع عليه المبارد، فبرده بها وهو على شاطئ نهر، فما شرب أحد من ذلك الماء ممن كان يعبد العجل إلا اصفر وجهه مثل الذهب.
حدثنا أبو سعيد الأشج ثنا ابن إدريس عن أبيه عن أبي إسحاق عن سعيد بن جبير ﴿وأشربوا في قلوبهم العجل﴾ قال : لما احرق العجل برد ثم نسف فحسوا الماء حتى عادت وجوههم كالزعفران.
حدثنا أبو زرعة ثنا عمرو بن حماد ثنا أسباط عن السدى قال : أخذ موسى العجل فذبحه البرد، ثم ذر في البحر فلم يبق بحر يجري يومئذ إلا وقع فيه شئ ثم قال لهم موسى : اشربوا منه فشربوا فمن كان يحبه خرج على شاربيه الذهب فذلك حين يقول ﴿وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم﴾.
حدثنا الحسن بن أبي الربيع، أنبأ عبد الرزاق، أنبأ معمر عن قتادة في قوله :﴿وأشربوا في قلوبهم العجل﴾ قال : أشربوا حبه حتى خلص ذلك إلى قلوبهم. وروي عن أبي العالية، والربيع بن أنس نحو ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى