التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿سمعنا وعصينا﴾ أي : سمعنا قولك وعصينا أمرك، ويحتمل أن يكونوا قالوه بلسان المقال، أو بلسان الحال.
﴿وأشربوا﴾ عبارة عن تمكن حب العجل من قلوبهم، فهو مجاز تشبيها بشرب الماء، أو بشرب الصبغ في الصواب، وفي الكلام محذوف أي أشربوا حب العجل وقيل : إن موسى برد العجل بالمبرد، ورمى برادته في الماء فشربوه، فالشرب على هذا حقيقة ويرد هذا قوله :﴿في قلوبهم﴾.
﴿بكفرهم﴾ الباء سببية للتعليل، أو بمعنى المصاحبة.
﴿يأمركم﴾ إسناد الأمر إلى إيمانهم، فهو مجاز على وجه التهكم، فهو كقولك :﴿أصلواتك تأمرك﴾[هود: ٨٧] كذلك إضافة الإيمان إليهم.
﴿إن كنتم﴾ شرط أو نفي.
﴿وأشربوا﴾ عبارة عن تمكن حب العجل من قلوبهم، فهو مجاز تشبيها بشرب الماء، أو بشرب الصبغ في الصواب، وفي الكلام محذوف أي أشربوا حب العجل وقيل : إن موسى برد العجل بالمبرد، ورمى برادته في الماء فشربوه، فالشرب على هذا حقيقة ويرد هذا قوله :﴿في قلوبهم﴾.
﴿بكفرهم﴾ الباء سببية للتعليل، أو بمعنى المصاحبة.
﴿يأمركم﴾ إسناد الأمر إلى إيمانهم، فهو مجاز على وجه التهكم، فهو كقولك :﴿أصلواتك تأمرك﴾[هود: ٨٧] كذلك إضافة الإيمان إليهم.
﴿إن كنتم﴾ شرط أو نفي.