تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿وإذ أخذنا ميثاقكم﴾ أي واذكروا إذ أخذنا ميثاقكم ﴿ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما آتيناكم بقوة﴾ قد مضى تفسيره ﴿واسمعوا﴾ قالوا :﴿سمعنا وعصينا﴾ سمعنا ما تقول، وعصينا أمرك، قال :﴿وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم﴾
قال محمد : المعنى أدخل في قلوبهم، كذلك قال ابن عباس، ومن كلام العرب اشرب عني ما أقول، أي اقبله وعه.
قال يحيى : قال الحسن : ليس كلهم تاب، وقيل : فالذين لم يتوبوا هم الذين بقي حب العجل في قلوبهم، وهم الذين قال الله :﴿إن الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم وذلة في الحياة الدنيا﴾ الآية [الأعراف: ١٥٢].
﴿قل بئسما يأمركم به إيمانكم إن كنتم مؤمنين﴾ أي لو كان الإيمان في قلوبكم لحجزكم عن عبادة العجل.
قال محمد : المعنى أدخل في قلوبهم، كذلك قال ابن عباس، ومن كلام العرب اشرب عني ما أقول، أي اقبله وعه.
قال يحيى : قال الحسن : ليس كلهم تاب، وقيل : فالذين لم يتوبوا هم الذين بقي حب العجل في قلوبهم، وهم الذين قال الله :﴿إن الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم وذلة في الحياة الدنيا﴾ الآية [الأعراف: ١٥٢].
﴿قل بئسما يأمركم به إيمانكم إن كنتم مؤمنين﴾ أي لو كان الإيمان في قلوبكم لحجزكم عن عبادة العجل.