أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿الدر الآخرة﴾ : المراد منها نعيهما وما أعد الله تعالى فيها لأوليائه.
﴿خالصة﴾ : خاصة لا يدخلها أحد سواكم.
﴿تمنوا الموت﴾ : تمنّوه في نفوسكم واطلبوه بألسنتكم فإن من كانت له الدار الآخرة لا خير له في بقائه في الدنيا.
﴿إن كنتم صادقين﴾ : أي في دعوى أن نعيم الآخرة خاص بكم لا يشارككم فيه غيركم.
ففي الآية الأولى ( ٩٤ ) أمر الله تعالى الرسول ﷺ أن يقول لهم مباهلاً إياهم : إن كانت الدار الآخرة خالصة لكم لا يدخل الجنة معكم أحد فتمنوا الموت لتدخلوا الجنة وتستريحوا من عناء الدنيا ومكابلة العيش فيها فإن لم تتمنوا ظهر كذبكم وثبت كفركم وأنكم أصحاب النار، وفعلاً ما تمنوا الموت ولو تمنوه لماتوا عن آخرهم.

الهداية :

من الهداية :


- صحة الإسلام، وبطلان اليهودية، وذلك لفشل اليهود في المباهلة بتمني الموت.

المعنى :


ما زال السياق الكريم في الرد على اليهود وإبطال حججهم الواهية :

تفسير هذه الآية من كتب أخرى