تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله :﴿ولتجدنهم أحرص الناس على حياة﴾ آية.
حدثنا أحمد بن سنان ثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن الأعمش عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس :﴿ولتجدنهم أحرص الناس على حياة﴾ قال : اليهود. وروي عن أبي العالية، والربيع بن أنس نحو ذلك.
حدثنا الحسن بن أحمد ثنا إبراهيم بن عبد الله بن بشار حدثني سرور ابن المغيرة عن عباد بن منصور عن الحسن قال :﴿ولتجدنهم أحرص الناس على حياة﴾ قال : المنافق أحرص الناس على حياة، وهو أحرص على الحياة من المشرك.
قوله :﴿ومن الذين أشركوا﴾
حدثنا أحمد بن سنان ثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن الأعمش عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ﴿ومن الذين أشركوا﴾ قال : الأعاجم.
قوله :﴿يود أحدهم﴾
حدثنا عصام بن رواد ثنا آدم عن أبي جعفر عن الربيع عن أبي العالية ﴿يود أحدهم﴾ يعني المجوس.
قوله :﴿ولو يعمر ألف سنة﴾
حدثنا أبو سعيد الأشج وأحمد بن سنان وأبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان قالوا : ثنا ابن نمير عبد الله عن الأعمش عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله :﴿يود أحدهم لو يعمر ألف سنة﴾ قال : هو كقول الفارسي : زه هزار سال يقول : عشرة آلاف سنة.
حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح ثنا إسماعيل بن عطية عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله :﴿يود أحدهم لو يعمر ألف سنة﴾ قال : حببت إليهم الخطيئة طول العمر. وروي عن سعيد بن جبير نحو ما روي عن ابن عباس.
قوله :﴿وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر، والله بصير بما يعملون﴾
حدثنا محمد بن يحيى أنبأ أبو غسان ثنا سلمة قال : قال محمد بن إسحاق حدثني محمد بن أبي محمد عن سعيد بن جبير، أو عكرمة عن ابن عباس :﴿وما هو بمزحزحه من العذاب﴾ أي ما هو بمنجيه وذلك ان المشرك لا يرجو بعثا بعد الموت، فهو يحب طول الحياة، وأن اليهودي قد عرف ما له في الآخرة من الخزي بما ضيع ما عنده من العلم.
حدثنا عصام بن رواد ثنا آدم عن أبي جعفر عن الربيع عن أبي العالية :﴿وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر﴾ يقول : وإن عمر فما ذاك بمغنيه من العذاب ولا منجيه منه.
قوله :﴿والله بصير بما يعملون﴾
حدثنا أحمد بن سنان ثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن الأعمش عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس :﴿ولتجدنهم أحرص الناس على حياة﴾ قال : اليهود. وروي عن أبي العالية، والربيع بن أنس نحو ذلك.
حدثنا الحسن بن أحمد ثنا إبراهيم بن عبد الله بن بشار حدثني سرور ابن المغيرة عن عباد بن منصور عن الحسن قال :﴿ولتجدنهم أحرص الناس على حياة﴾ قال : المنافق أحرص الناس على حياة، وهو أحرص على الحياة من المشرك.
قوله :﴿ومن الذين أشركوا﴾
حدثنا أحمد بن سنان ثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن الأعمش عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ﴿ومن الذين أشركوا﴾ قال : الأعاجم.
قوله :﴿يود أحدهم﴾
حدثنا عصام بن رواد ثنا آدم عن أبي جعفر عن الربيع عن أبي العالية ﴿يود أحدهم﴾ يعني المجوس.
قوله :﴿ولو يعمر ألف سنة﴾
حدثنا أبو سعيد الأشج وأحمد بن سنان وأبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان قالوا : ثنا ابن نمير عبد الله عن الأعمش عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله :﴿يود أحدهم لو يعمر ألف سنة﴾ قال : هو كقول الفارسي : زه هزار سال يقول : عشرة آلاف سنة.
حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح ثنا إسماعيل بن عطية عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله :﴿يود أحدهم لو يعمر ألف سنة﴾ قال : حببت إليهم الخطيئة طول العمر. وروي عن سعيد بن جبير نحو ما روي عن ابن عباس.
قوله :﴿وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر، والله بصير بما يعملون﴾
حدثنا محمد بن يحيى أنبأ أبو غسان ثنا سلمة قال : قال محمد بن إسحاق حدثني محمد بن أبي محمد عن سعيد بن جبير، أو عكرمة عن ابن عباس :﴿وما هو بمزحزحه من العذاب﴾ أي ما هو بمنجيه وذلك ان المشرك لا يرجو بعثا بعد الموت، فهو يحب طول الحياة، وأن اليهودي قد عرف ما له في الآخرة من الخزي بما ضيع ما عنده من العلم.
حدثنا عصام بن رواد ثنا آدم عن أبي جعفر عن الربيع عن أبي العالية :﴿وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر﴾ يقول : وإن عمر فما ذاك بمغنيه من العذاب ولا منجيه منه.
قوله :﴿والله بصير بما يعملون﴾