معاني القرآن — الأخفش

عن الكتاب
وقوله ﴿وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَن يُعَمَّرَ﴾ ( ٩٦ ) فهو نحو : ما زَيْدٌ بِمُزَحْزِحِهِ أنْ يُعَمَّرَ، و : ما زَيْدٌ بِضارِّهِ أَنْ يقُومَ، [ ف " أنْ يُعَمَّرَ " ] في موضع رفع وقد حسنت الباء كما تقول : ما عبدُ الله بملازِمِهِ زَيْدٌ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى