تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿وَلَتَجِدَنَّهُمْ﴾ يَا مُحَمَّد يَعْنِي الْيَهُود ﴿أَحْرَصَ النَّاس على حَيَاةٍ﴾ على بَقَاء فِي الدُّنْيَا ﴿وَمِنَ الَّذين أَشْرَكُواْ﴾ وأحرص من الَّذين أشركوا مُشْركي الْعَرَب ﴿يَوَدُّ أَحَدُهُمْ﴾ يتَمَنَّى أحدهم ﴿لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ﴾ أَن يعِيش ألف نيروز ومهرجان ﴿وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ﴾ بمباعده ﴿مِنَ الْعَذَاب أَن يُعَمَّرَ﴾ إِن عَاشَ ألف سنة ﴿وَالله بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ﴾ من الْمعاصِي والاعتداء وَمَا يكتمون من صفة مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ونعته

تفسير هذه الآية من كتب أخرى