تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿ولتجدنهم أحرص الناس على حياة ومن الذين أشركوا يود أحدهم لو يعمر ألف سنة﴾ قال ابن عباس : الذين أشركوا هم المجوس(١)، وذلك أن المجوس كانوا يأتون الملك بالتحية في النيروز والمهرجان، فيقولون له : عش أيها الملك ألف سنة كلها مثل يومك هذا، قال الله عز وجل :﴿وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر﴾ أي ما عمره بمباعده من العذاب.
١ وهو قول: أبي العالية، والربيع. انظر: تفسير الطبري (١/٤٧٣، ح ١٥٩٠ – ١٥٩١.).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى