الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿ولتجدنهم﴾ يا محمد يعني علماء اليهود ﴿أحرص الناس على حياة﴾ لأنهم علموا أنهم صائرون إلى النار إذا ماتوا لما أتوا به في أمر محمد ( ﷺ ) ﴿ومن الذين أشركوا﴾ أي وأحرص من منكري البعث ومن أنكر البعث أحب طول العمر لأنه لا يرجو بعثا فاليهود أحرص منهم لأنهم علموا ما جنوا فهم يخافون النار ﴿يود أحدهم﴾ أي أحد اليهود ﴿لو يعمر ألف سنة﴾ لأنه يعلم أن آخرته قد فسدت عليه ﴿وما هو﴾ أي وما أحدهم ﴿بمزحزحه﴾ بمبعده من ﴿العذاب أن يعمر﴾ تعميره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى