تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
﴿يخادعون الله﴾ حين أظهروا الإيمان بمحمد، وأسروا التكذيب.
﴿والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون﴾، نزلت في منافقي أهل الكتاب اليهود، منهم : عبد الله بن أبي بن سلول، وجد بن قيس، والحارث بن عمرو، ومغيث بن قشير، وعمرو بن زيد، فخذلهم الله في الآخرة حين يقول في سورة الحديد :﴿ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا﴾ ( الحديد : ١٣ )، فقال لهم استهزاء بهم كما استهزؤوا في الدنيا بالمؤمنين حين قالوا : آمنا وليسوا بمؤمنين، وذلك قوله عز وجل :﴿إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم﴾ ( النساء : ١٤٢ )، أيضا على الصراط حين يقال لهم :﴿ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا﴾.
﴿والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون﴾، نزلت في منافقي أهل الكتاب اليهود، منهم : عبد الله بن أبي بن سلول، وجد بن قيس، والحارث بن عمرو، ومغيث بن قشير، وعمرو بن زيد، فخذلهم الله في الآخرة حين يقول في سورة الحديد :﴿ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا﴾ ( الحديد : ١٣ )، فقال لهم استهزاء بهم كما استهزؤوا في الدنيا بالمؤمنين حين قالوا : آمنا وليسوا بمؤمنين، وذلك قوله عز وجل :﴿إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم﴾ ( النساء : ١٤٢ )، أيضا على الصراط حين يقال لهم :﴿ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا﴾.