إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
[ يخادعون الله ] مفاعلة للواحد مثل : عافاه الله وقاتله وعاقبت اللص، أو المراد مخادعة الرسول والمؤمنين كقوله :[ يؤذون الله ورسوله ](١).
وأصل الخداع –إظهار غير ما في النفس(٢)، وفي المثل :" أخدع من ضب(٣) حرشته " (٤) وفي الحديث :" بين يدي الساعة سنون خداعة " (٥).
١ سورة الأحزاب: الآية ٥٧. انظر معالم التنزيل ج١ ص٥٠..
٢ انظر البحر المحيط ج١ ص٥٢..
٣ في أ من ظبي..
٤ أورد هذا المثل أبو عبيد القاسم بن سلام في كتابه الأمثال ص"٣٦٤، والأصفهاني في الدرة الفاخرة ج١ ص١٧٠، ١٩٣، ٣٣٠ والميداني في مجمع الأمثال ص٢٣٧.
ويضرب لمن تطلب إليه شيئا وهو يروغ إلى غيره وقالوا في الضب ذلك: لتواريه وطول إقامته في حجرة وقلة ظهوره، وصفة خدعه أنه يعمد بذنبه باب جحره ليضرب به من يحترشه..

٥ الحديث أخرجه الإمام أحمد عن أبي هريرة بلفظ (قبل الساعة سنون خداعة) مسند أحمد ج٢ ص٣٣٨، وفي ج١ ص٢٩١ بلفظ "ستأتي على الناس سنون خداعة" وخداع السنين: بأن يكثر المطر ويقل النباتات وقيل: الخداعة قليلة المطر وقيل: محتالة لتلوينها بالجدب مرة، وبالخصب مرة انظر النهاية في غريب الحديث ج٢ ص١٤، والمفردات ص١٤٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى